الجمعة , 21 فبراير 2025
الرئيسية / أخبار / 2023 / د بدراوي يحضر مؤتمر التمويل المختلط بفندق كونراد

د بدراوي يحضر مؤتمر التمويل المختلط بفندق كونراد

حضر اليوم ٩ مايو ٢٠٢٣ بفندق كونراد القاهرة الدكتور حسام بدراوى الأب الروحي للمجلس الوطني للتنافسية مؤتمر التمويل المختلط والذي أعده المجلس حول فرص التنمية الشاملة في مصر و الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
وضم المؤتمر مجموعة من الشخصيات المتخصصة للوقوف على معالجة التحديات التى تواجه التنمية فى مصر وما دور التمويل المختلط وتأثيره على التجارة والاستثمار والتنمية بصفة عامة فى مصر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا
إفتتح المؤتمر السيد/ سيف الله فهمى (رئيس مجلس الإدارة والعضو المؤسس للمجلس المصرى الوطنى للتنافسية) بمقدمة وتمهيد ثم تلتها الكلمة الرئيسية فى المؤتمر للدكتور حسام بدراوى والتى جاءت حول جهود المجلس المصرى الوطنى للتنافسية وأهم المشاريع التى قدمها المجلس وعن رؤيته المستقبلية للجهود المتوقعة فى المرحلة القادمة
وتلت كلمة الدكتور حسام كلمة هامة للدكتور زياد بهاء الدين (المحامى المصرى وخبير فى القانون المالى للإستثمار وقوانين الشركات) حول فرص التنمية والاستثمار وتحسين بعض الأوضاع والتى تمثل محركات رئيسية للتنمية وعلى رأسها ثبات التشريعات كما أوضح خلال كلمته أنه لا يمانع أن تكون الدولة منافسا فى الاقتصاد شرط أن يتاح للجميع عدالة المنافسة فالمنافسة غير عادلة تضر بالتنمية
ثم ألقى دكتور جيم وينكلر (نائب الرئيس والمدير الأول بمنظمة كريتيف للنمو الإقتصادى) كلمة أوضح خلالها أن التمويل المختلط يمكن له أن يكون المؤثر الأكبر لتحريك عجلة التنمية وخلق فرص عمل وأخيرا كلمة السيد/ تشارلز بوليت (مستشار مالى بمركز التجارة والاستثمار بغرب أفريقيا)حيث أعطى نماذج للتمويل المختلط مستندة لأدلة و تأثيراتها
أما عن الجزء الثاني من المؤتمر فقد ضم مجموعة من النقاشات على المنصة حول موضوع المؤتمر وانتهى المؤتمر فى أجواء عمها استحسان من الحاضرين لنتائج المؤتمر

التعليقات

التعليقات

عن د. حسام بدراوي

د. حسام بدراوي
عن دكتور حسام سياسي ومفكر وطبيب بارز فهو رئيس قسم أمراض النساء والتوليد الأسبق في كلية الطب جامعة القاهرة، تلقي الدراسات العليا أعوام 1979 إلى 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية، انتخب عضو في البرلمان المصري ورئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي في بالبرلمان منذ عام 2000 حتى 2005، السياسي حسام بدراوي عرف بمواقفه المستقلة ومن القلائل الذين اتفق على نزاهته الجميع من كافة التيارات السياسية، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك كان يلقب بالعاقل داخل صفوف الحزب الوطني، حيث كانت نداءاته وطلباته السياسية تتفق بقدر كبير مع النداءات الداعية للانفتاح السياسي والديمقراطي في مصر، فكان ضد تمديد حالة الطواري، واعترض على انفراد الحزب الوطني بالتعديلات الدستورية، خلال ثورة 25 يناير 2011 ، لعب دوراً سياسياً هاما، حيث عبر منذ اللحظة الأولى على حق المتظاهرين في مطالبهم، ودعا الحكومة إلى الاستماع والاستجابة لهم، ما جعل مبارك مع تصاعد الاحداث لما له من شعبية بتعيينه أمينا عاما للحزب خلفا لأعضاء هيئة المكتب وخلال تلك الفترة عبر عن رأيه السياسي لمبارك بضرورة التنحي، وهو ما دفعه للاستقالة من الحزب بعد 5 أيام من تعيينه يوم 10 فبراير معلنا اختلافه السياسي مع القيادة السياسية في طريقة التعامل مع المتظاهرين ومطالبهم في حكم الإخوان فظلت مواقفه واضحة منذ اللحظة الأولى برفضه الدولة الدينية التي اعتبرها تريد تلويين الشعب بلون واحد، واعتبر قرار الرئيس المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب ترسيخ للديكتاتورية المؤيدة من الولايات المتحدة، وكان من أوائل المنددين بتوغل سلطة مرسي على سلطة القضاء، مستنكرا محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل مليشيات الإخوان أيد د حسام بدراوي حركة تمرد مع بدايتها، وأعلن أن إسقاط حكم الإخوان أصبح ضرورة ومخاطرة لابد منها قبل أشهر من ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الجيش سيقف بجانب الشرعية المستمدة من الشعب.. في ٢٠١٦ تم اختياره رئيسا للجنة الاستشارية لمشروع التعليم أولا ورئيسا للجنة وضع رؤية مصر ٢٠٣٠ في التعليم وفي ٢٠٢٢ تم اختياره مستشارا للحوار الوطني لرؤية مصر ٢٠٣٠