الخميس , 20 فبراير 2025
الرئيسية / أخبار / 2024 / د. حسام بدراوي يحضر صالون ثقافي تحت “عنوان مصر التي في خاطري”

د. حسام بدراوي يحضر صالون ثقافي تحت “عنوان مصر التي في خاطري”

بدعوة من الدكتور هشام الجيار وحضور لفيف من القامات الرفيعة المرموقة حضر الدكتور حسام بدراوى اليوم الإثنين الموافق ٢٦ فبراير ٢٠٢٣ بقاعة ليتوال بدار القوات الجوية صالون ثقافي تحت “عنوان مصر التي في خاطري”
رحب الحضور بالدكتور حسام بدراوى ترحيبا حاراً
ووجهوا العديد من الأسئلة في مختلف الملفات التي تشغل الرأي العام..
ورحب الدكتور بدراوي بالحضور وأجاب علي التساؤلات ولكنه ركز إن أى تغيير لا يتم بالنية الحسنة ولكن برؤية معلنة وادارة كفء الدولة واستدامة في التطبيق
وحول الفساد قال د. حسام:
ان الفساد يستشري إذا ما استمر لفترة تسمح بتكون مستفيدين منه مما يجعل التخلص منه أكثر صعوبة
ولكي نستطيع القضاء علي الفساد لا بد من الوقوف علي مواطنه وتحديد أسبابه، وأغلبها يأتي من النظم الادارية غير الكفء ونقص المرتبات وامتلاء أجهزة الدولة بموظفين لا حاجه لهم
وقال ان محاربة الفساد يحتاج إلى مؤشرات قياس
علما بأن الفساد هو إنطباع وليس فعل مادي فيصبح عندئذ جريمة تخضع لسلطان القانون
الموقف الحالي يستوجب إعادة النظر في كافة أولويات الدولة
ورفع سقف الحريات ليستوعب كافة الأراء ويعزز التعددية واختلاف الرأي.
وتحدث الدكتور بدراوي عن مبادرة إرادة التي بدأها مع المجلس المصرى الوطنى للتنافسية عام ٢٠٠٨ كان الهدف منها إزالة ٥٠% من المعوقات في الوزارات المختلفة في زمن محدد وهي مبادرة لم يكتب لها الاستدامة للأسف وتوقفت بعد ٢٠١١
ثم إنتقل الحوار الي التعليم كأهم داعم ومعزز لقوة الدولة الداخلية والتي تمثل القوة الضاربة في تنميةًالمحتمع.
وأضاف أن رؤية مصر في التعليم مازالت تعاني عدم إحراز خطوات فعالة لإنفاذها
ثم قدم دكتور بدراوى عرض مفصل لرؤية مصر وكيف انه لا بد من تسويقها كما يجب، وأسباب عدم تقدمها، وأفاد أن كل محافظة تسطيع بسهولة أن تحصر احتياجاتها في المستقبل وما الذي تحتاجه وهذا هو جوهر اللامركزية التي نص عليها الدستور.
وأكد أن التعليم هدفه بناء الشخصية و بناء الشخصية لا يعتمد علي منهج ولكن علي معيشة مع اساس التعليم وهو المعلم وادارة المدرسة .
اشار د. حسام ان مهمة بناء الشخصية لا تقوم بها وزارة التعليم بمفردها ولكن لا بد أن يكون معها وزارة الشباب والإعلام والثقافة، فالهدف بينهم مشترك ولابد من اندماجهم لخدمة ملف واحد وهو بناء الشخصية
ثم تحدث الدكتور بدراوي عن ثروات مصر
وإمتلاك الدولة كل مقومات أن نكون دولة عظمي.
ثم تحدث عن مقالته التي نشرت في المصري اليوم “الكثير نقصان” وأفاد أن المبالغة في الأمور قد تنقص من فعاليتها ورعايتها
ثم اكمل الدكتور بدراوي حديثه عن موضوع الندوة “مصر التي في خاطري ” ليختم بها حديثة الشيق أن مصر التي في خاطره هي دولة عظمي والامة المصرية تملك مقوماتها واعرب عن حلمه ورؤيته
أن يري شعب مصر المستقبل ، سعيداً ودوداً …ورؤية أطفالنا وشبابنا مبتكرين مبدعين بحرية، و ناس مصر تعيش ممتدة في جغرافيتها ، معمرة لصحاريها ، محافظة علي تراثها..
و انتهاء الفقر ، في الثروة وفي الفكر، وإعادة إزدهار الفن، وأعرب عن تمنيه إن تعود الموسيقي في الشوارع النظيفة ، والسياحة مزدهرة ، وأن تكون مصر متكاملة مع أفريقيا والعالم… و شباب مصر مالكاً للأمل ، متطلعاً للسعادة ، مستخدماً لتقنيات العصر و متلحفاً بقيم الحرية والصدق والأمانة والنزاهة والدقة والكفاءة ، والسماحة، والمواطنة ، متمسكاً بالحق والجمال والإحترام للآخر المختلف
وتساءل هل من الممكن أن يتحقق!!! وأفاد أن ما نحتاجه هو كفاءة أكبر في إدارة الدولة، كفاءة لا يجب التنازل عنها ، و إختيار للأفضل ، وتجديد للدماء دورياً ، وإحترام العلم والعلماء ، ورفع سقف الأحلام”
وانتهى اللقاء فى بهجة وسرور من الحاضرين و تبادل للصور التذكارية

التعليقات

التعليقات

عن د. حسام بدراوي

د. حسام بدراوي
عن دكتور حسام سياسي ومفكر وطبيب بارز فهو رئيس قسم أمراض النساء والتوليد الأسبق في كلية الطب جامعة القاهرة، تلقي الدراسات العليا أعوام 1979 إلى 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية، انتخب عضو في البرلمان المصري ورئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي في بالبرلمان منذ عام 2000 حتى 2005، السياسي حسام بدراوي عرف بمواقفه المستقلة ومن القلائل الذين اتفق على نزاهته الجميع من كافة التيارات السياسية، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك كان يلقب بالعاقل داخل صفوف الحزب الوطني، حيث كانت نداءاته وطلباته السياسية تتفق بقدر كبير مع النداءات الداعية للانفتاح السياسي والديمقراطي في مصر، فكان ضد تمديد حالة الطواري، واعترض على انفراد الحزب الوطني بالتعديلات الدستورية، خلال ثورة 25 يناير 2011 ، لعب دوراً سياسياً هاما، حيث عبر منذ اللحظة الأولى على حق المتظاهرين في مطالبهم، ودعا الحكومة إلى الاستماع والاستجابة لهم، ما جعل مبارك مع تصاعد الاحداث لما له من شعبية بتعيينه أمينا عاما للحزب خلفا لأعضاء هيئة المكتب وخلال تلك الفترة عبر عن رأيه السياسي لمبارك بضرورة التنحي، وهو ما دفعه للاستقالة من الحزب بعد 5 أيام من تعيينه يوم 10 فبراير معلنا اختلافه السياسي مع القيادة السياسية في طريقة التعامل مع المتظاهرين ومطالبهم في حكم الإخوان فظلت مواقفه واضحة منذ اللحظة الأولى برفضه الدولة الدينية التي اعتبرها تريد تلويين الشعب بلون واحد، واعتبر قرار الرئيس المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب ترسيخ للديكتاتورية المؤيدة من الولايات المتحدة، وكان من أوائل المنددين بتوغل سلطة مرسي على سلطة القضاء، مستنكرا محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل مليشيات الإخوان أيد د حسام بدراوي حركة تمرد مع بدايتها، وأعلن أن إسقاط حكم الإخوان أصبح ضرورة ومخاطرة لابد منها قبل أشهر من ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الجيش سيقف بجانب الشرعية المستمدة من الشعب.. في ٢٠١٦ تم اختياره رئيسا للجنة الاستشارية لمشروع التعليم أولا ورئيسا للجنة وضع رؤية مصر ٢٠٣٠ في التعليم وفي ٢٠٢٢ تم اختياره مستشارا للحوار الوطني لرؤية مصر ٢٠٣٠